السيو المحلي لا يجري على الموقع أولاً. يجري على تطابق ثلاث معلومات — الاسم والعنوان والهاتف — في كل موضع تظهر فيه: بطاقة النشاط، الأدلة، الشبكات الاجتماعية، وتذييل الموقع.
واختلاف واحد يكفي لتشويش الإشارة. «شارع الحبيب بورقيبة» في موضع و«ش. الحبيب بورقيبة» في آخر، ورقمان مختلفان حسب المصدر: تعامل المحركات هذه الفوارق كشكّ في وجود المؤسسة نفسها.
ثم تأتي بطاقة النشاط التجاري، وهي تزن غالباً أكثر من الموقع نفسه في البحث ذي النية المحلية. أوقات محيَّنة، صور حقيقية، تصنيف دقيق، ردود على التقييمات: وهذا عمل صيانة، لا إعداد تقني يُضبط مرة واحدة.
والتقييمات تهمّ، لكن ليس بالطريقة التي يُظن. فعددها وحداثتها يزنان أكثر من المعدّل، والرد العلني على تقييم سلبي يطمئن أكثر من سلسلة خمس نجوم بلا تعليق.
وأخيراً، على الموقع أن يجعل المعلومة مقروءة للآلات: معطيات اتصال ظاهرة في HTML، وبيانات مهيكلة تصف المؤسسة، وصفحة لكل منطقة تخدمها فعلاً. لا صفحة لكل مدينة مختلَقة — فالمحركات تتعرّف على الحيلة وتعاقب عليها.