تطبيق جوال أصلي أم تقدّمي أم موقع متجاوب في تونس: ثلاثة معايير للحسم دون خطأ.
يصل الطلب غالباً مصوغاً بالمقلوب: «نحتاج تطبيقاً». والسؤال الصحيح بالأحرى: ماذا سيفعل حرفاؤك على هواتفهم، وبأي وتيرة؟
إن كان الاستعمال عرضياً — اطّلاع، حجز، اتصال — فموقع مصمَّم جيداً للهاتف يكفي، وله ميزة حاسمة: لا شيء يُثبَّت. فالعائق الأول أمام التطبيق ليس ثمنه، بل إقناع أحدهم بتثبيته.
وإن كان الاستعمال متكرراً وسريعاً، فتطبيق الويب التقدّمي يغطي الأساسي: يُضاف إلى شاشة الاستقبال، ويشتغل دون اتصال، ويتحدّث دون المرور بمتجر. وفي تونس، حيث تبقى حزم الإنترنت قيداً، يصير هذا حجّة حقيقية.
ولا يصبح التطبيق الأصلي ضرورياً إلا إن احتجت العتاد: إشعارات موثوقة، كاميرا بكثافة، تحديد موقع في الخلفية، أو دفع مدمج. وكلفته أعلى في البناء وخصوصاً في الصيانة، لأنه يفرض متابعة نظامَي تشغيل.
والسؤال الذي يحسم كل شيء: هل لديك سبب واضح يدفع حريفاً إلى تثبيت تطبيقك بدل فتح موقعك؟ إن لم يكن، فالمشروع موقع للجوال، ولا شيء آخر.